محرّم شهر الحزن والبكاء
عن الآمام الرضا (عليه السّلام ) :
من تذكّر مصابنا وبكى لما ارتكب منا كان معنا في درجتنا يوم القيامة ، ومن ذكّر بمصابنا فبكى وأبكى لم تبك عينه يوم
تبكي العيون ، ومن جلس مجلسا يُحيَ فيه أمرنا لم يمت قلبه يوم تموت القلوب " .
وعنه عليه السّلام : " إنّ المحرم شهر كان أهل الجاهلية يحرّمون فيه القتال ، فاستُلحت فيه دماؤنا ،
وهُتكت فيه حرمتنا ، وسّبيَ فيه زرارينا ونساؤنا ، وأُضرمت النيران في مضاربنا ، وانتهب ما فيها من ثقلنا ، ولم تُرعَ
لرسول الله حرمة في امرنا ، إنّ يوم الحسين أقرح جفوننا ، وأسبل دموعنا ، وأذلّ عزيزنا بأرض كرب وبلاء ، وأورثنا
الكرب والبلاء إلى يوم الإنقضاء ، فعلى مثل الحسين فليبك الباكون . فإنّ البكاء عليه يحطّ الذنوب العظام .
ثمّ قال (عليه السلام) : كان أبي إذا دخل شهر المحرّم لا يُرى ضاحكا ، وكانت الكآ بة تغلب عليه حتّى يمضي عشرة
ايّام ، فإذا كان يوم العاشر كان ذلك اليوم يوم مصيبته وحزنه وبكائه ويقول : هو اليوم الذي قُتل فيه الحسين (عليه
السلام) .
الأنشطة الثقافية
1653قراءة
2016-01-08 19:20:26
دليلةعن الإمام الباقر«رحم الله شيعتنا لقد شاركونا بطول الحزن على مُصاب جدّي الحسين ، وأيما مؤمن دمعت عيناه حتى تسيلُ على خدِّه حُزناً على ما مسنا من الأذى من عدوّنا في دار الدنيا بوّأه الله منزل صدق في الجنة»2016-01-08 19:21:00 |