يا رسول الله محمّد

 

جديد المواضيع

المقالات التربوية >> الأهميّة التربويّة لتطبيق التعلّم النشط في الأنشطة الكشفيّة

Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Google+ Addthis

الأهميّة التربويّة لتطبيق التعلّم النشط في الأنشطة الكشفيّة

يكتسب الفرد في التعلّم النشط مهاراتٍ وخبرات من خلال السيرورات التي يمرّ فيها، حيث يتمتّع خلاله  الفرد بالإيجابيّة والفعاليّة ضمن بيئةٍ تعلميّةٍ تفاعليّة؛ فالتعلّم النشط يتطلّب التفكير والتحليل والتجريب والتطبيق وتكوين المواقف وإصدار الأحكام، وهذا ما يعطيه أهميّةً  تربويّةً إضافيّة، نوجز أبرز جوانبها:

  1. التعلّم يكون أسرع: في التعلم النشط يحدّد القائد الهدف المفترض الوصول إليه، ويساعد الأفراد على فهم المنهج المطلوب منهم وكيفيّة تحقيق ذلك وهذا من شأنه تحقيق أهداف المنهج بشكلٍ أسرع.

  2. تحمّل المسؤوليّة: الفرد في صلب العمليّة التعلميّة ويتحمّل مسؤوليةً كبيرةً في تعلمه؛ لأنّ الفرصة والمناخ متاح للمناقشة والسؤال والتطبيق والتشارك.

  3. الاعتماد على النفس: الحريّة المنظّمة التي تسود جوّ التعلّم النشط تنمّي الاتّجاهات السلوكيّة للفرد وتنمّي فيه سلوك الاعتماد على النفس.

  4. التواصل مع زملائه يكون أفضل: التعلّم النشط يزيد من اندماج الأفراد الكشفيين في العمل بشكل سليم كما ينمّي العلاقات الاجتماعية بينهم ويساعد على إيجاد جوّ من التفاعل الايجابي بينهم حيث من النشاط أكثر متعةً وبهجةً.

  5. اكتشاف القدرات وتطويرها: يساعد التعلّم النشط في كشف قدرات الأفراد وميولهم وكما ويساهم بشكل غير مباشر تنميها، وتحسينها، كما في تطوير إحساس المشاركة والقدرة على الإبداع.

 

أمانة برامج المدربين
158قراءة
2021-09-22 15:37:19

إعلانات

 

 

يا رسول الله محمّد

إستبيان

تواصل معنا